RSS

Category Archives: الملتقي الطبي العام

العمليات الجراحية والمناظير موضوع شامل بالصور

العمليات الجراحية للجهاز التنفسي والقلب ,,,

قديما كان يتم فتح الصدر جانبيا من الجهة المراد علاجها لعمل الإجراء الجراحي

( استئصال ورم , أو الرئة أو جزء منها , أو حتى بشكل طارئ نتيجة نزيف أو إصابة…).

وبالمناظير الجراحية يمكن إجراء تقريبا كافة الإجراءات الجراحية دون الحاجة لفتح الصدر كاملا بل بعمل فتحات 2-3 جانبية لا يتعدى الواحد منها السنتيمترات.

كذلك أجراء بعض العمليات الجراحية للقلب كاستبدال صمامات القلب أو إصلاح العيوب الخلقية للقلب والتي كان يستلزم لها بالسابق فتح عظم القص طوليا للوصول للقلب والأوعية الدموية .

والتي أصبح بالإمكان عملها بالمنظار أيضا وبكل نجاح ولله الحمد ومن خلال فتحات صغيرة دون الحاجة لشق الصدر .

ومع تقدم الطب ووسائل تشخيص الأمراض وعلاجها ظهرت وسائل جديدة هدفها تسهيل الأمور للطبيب وتقليل المخاطر على المريض ومنها ثورة المناظيروكما توضح الصورة فالمنظار هو عبارة عن كاميرا متصلة بأنبوب يكون صلب كما في الصورة أو حتى مرن في حالات .

سأقوم بتوضيحها لاحقا ويدخل هذا الأنبوب عن طريق فتحات صغيرة خاصة على جسم المريض بالجهة المراد إجراء مثلا جراحة عليها أو رؤيتها كالبطن والمفاصل والصدر وهنا نرى كيف يتم إدخال الكاميرا عن طريق قواعد تركب مثلا كما بالصورة على البطن , ويوجد كذلك أدوات أخرى كملقط أو مقص واغلب ما يحتاج إليه الجراح من أدوات يتم إدخالها عن طريق هذه القواعد بكل يسر وسهولة

وهذا مثال على المنظار المرن والمستخدم عادة لتنظير الجهاز الهضمي العلوي أو السفلي وهناك ما هو أصغر منه حجما لتنظير القصبات الهوائية . ويجدر التوضيح أن المنظار أينما استخدم فان له وظيفة إما للتشخيص أو للعلاج أو كلاهما معا , وتقسم المناظير بشكل عام كالتالي : –

1-مناظير الجهاز الهضمى

2-مناظير الجهاز التنفسي

3-مناظير الجهاز التناسلي الأنثوي

4-مناظير جراحية

 == وسنستفسر عن كل واحد منها وطريقة عملها بالصور == 

*مناظير الجهاز الهضمي : –

اكثر المناظير المستخدمة في تشخيص وعلاج الجهاز الهضمي , تقسم مناظير الجهاز الهضمي إلى قسمين : –

*مناظير الجهاز الهضمي العلوي : –

وكما توضح الصورة تقوم باستكشاف المريء والبلعوم والمعدة إلى الاثنى عشر , ولا يلزم سوى الصيام عن الطعام لمدة 15 ساعة قبل عمل منظار الجهاز الهضمي العلوي. ومن الأسباب التي يقوم الطبيب من أجلها بعمل هذا المنظارعلى سبيل المثال لا الحصر الألم المزمن أو الحاد بأعلى البطن ,حرقة المعدة والبلعوم الشعور الدائم بالغثيان أو الاستفراغ الدموي حيث يقوم الطبيب بالكشف على المناطق المذكورة لاستثناء الالتهابات .أماكن النزف , وجود زوائد لحمية داخلية أورام لا سمح الله وغيرها . 

كذلك يستخدم هذا المنظار للعلاج حيث يمكن من خلال النهاية الطرفية للمنظاروالتي تحوي رؤوس أحدها لكاميرا والأخر يمكن من خلالهم إدخال أدوات خاصة مثلا لإيقاف نزيف أواخذ عينة أو إزالة الزوائد اللحمية الداخلية لإرسالها للفحص المجهري وغيرها من الوسائل العلاجية العديدة. كذلك لا ننسى إزالة الأجسام الغريبة العالقة .
من الجدير ذكره انه تحت قسم مناظير الجهاز الهضمي العلوي يمكن أيضا تصنيف أحد أهم المناظير ألا وهي : –
*منظار القنوات المرارية : –
ويعمل بنفس أسلوب المنظار الهضمي العلوي غير أن الجهاز المستخدم له خصائص ومميزات أوسع تمكن من تنظير القنوات المرارية .
حيث أن من أهم أسباب عمله هو انسداد القنوات المرارية والذي يسبب ألم وصفار ولهذا يقوم الطبيب بعمل هذا المنظار لاستكشافها ومن ثم أيضا علاج السبب فلو كان الانسداد نتيجة لوجود حصوات يمكن إزالتهم بهذا المنظار ولو كان نتيجة تضيق يمكن توسيع التضيق وكذلك لو كان نتيجة لوجود ورم يمكن فتحه وتسليكه بشبكات خاصة وهذه صور لمنظار القنوات المرارية : –

*مناظير الجهاز الهضمي السفلي : –

وكما توضح الصورة تقوم باستكشاف الأمعاء الغليظة كاملة ويلزم الصيام عن الطعام لمدة 24 ساعة قبل عمل منظار الجهاز الهضمي السفلي وكذلك شرب محلول الغسيل حتى يصبح لون البراز أكرمكم الله اصفر فاتح صافي .

ومن الأسباب التي يقوم الطبيب من أجلها بعمل هذا المنظار على سبيل المثال لا الحصر الألم المزمن أو الحاد بأسفل البطن أو منتصفه وجوانبه .
نزيف شرجي أو حتى خروج دم مع البراز.
الإسهال أو الإمساك المزمن حيث يقوم الطبيب بالكشف على المناطق المذكورة لاستثناء الالتهابات , أماكن النزف , وجود زوائد لحمية داخلية ,أورام لا سمح الله وغيرها واستخدامه علاجيا واسع جدا وعلى سبيل المثال لا الحصر استئصال الزوائد اللحمية وأخذ عينات وإرسالهم للفحص المجهري كذلك إيقاف النزف وكذلك إزالة الأجسام الغريبة . 

ومن الجدير ذكره إن هناك مناظير للجهاز الهضمي السفلي صلبة وذلك للكشف فقط عن الأجزاء الأخيرة من الأمعاء الغليظة ، أما لعمل المنظار الكامل فيستخدم المنظار المرن . 
من الجدير ذكره أيضا انه تحت قسم مناظير الجهاز الهضمي السفلي يمكن أيضا تصنيف أحد أهم مكتشفات المناظير الحالية ألا وهي :

*منظار الأمعاء الدقيقة بالكبسولة الكاميرا : –

وهذه عبارة عن كبسولة يبلعها المريض تقوم بإرسال صور لمدة معينة وفترات مختلفة إلى جهاز يحمله المريض معه ومن ثم يسلم للطبيب باليوم التالي ليقوم بتحليل الصور ومشاهدتها وهذا الاكتشاف مازال حديث ويستخدم فقط للتشخيص والمشاهدة

 

*المناظير الجراحية : –

تتم كل العمليات التنظيرية للبطن تحت التخدير العام , بعكس بعض العمليات التنظيرية للمفاصل ( كالركبة مثلا )التي يمكن إجرائها تحت التخدير العام أو التخدير الظهري . 

وكما في أي عمل طبي تعتبر النظافة والتعقيم أهم الخطوات لأجراء هذه العمليات لتفادي حدوث التهابات ما بعد العملية لا سمح الله والتي تعتبر قليلة الحدوث مقارنة بالعمليات المفتوحة. 
أسباب تفوق وتفضيل إجراء العمل الجراحي بالمنظار بدل الإجراء الاعتيادي ( الفتح الكامل ) بأذن الله : –
التقليل الكبير جدا لآلام ما بعد العملية 
لتقليل الكبير جدا لاحتمالات حدوث التهابات ما بعد العملية 
لتقليل الكبير جدا للفترة التي يحتاجها المريض للعودة لحياته الطبيعية. 
التقليل الكبير جدا لبقاء المريض بالمستشفى 
التقليل الكبير جدا للتشوهات والندبات الناتجة عن العمليات المفتوحة . 
وللتبسيط سأقوم بتقسيم هذه العمليات إلى أقسام رئيسية 
لكل منهما غرض تشخيصي وعلاجي .

*مناظير البطن : –

وتتم من خلال فتحة صغيرة على الجلد فوق أو تحت الصرة يتم من خلالها نفخ البطن بغاز ثاني أوكسيد الكربون لدرجة معينة ( النفخ يعمل فراغ وحيز للمشاهدة ولإجراء العمل الجراحي )ومن ثم يتم إدخال كاميرا تنظير ورؤية الجهاز الهضمي من خلال ما تنقله الكاميرا على شاشة تلفزيون يمكن متابعتها بالعين المجردة (ولك أن تتخيل أخي القارئ حجم المعلومات والتشخيص الممكن الحصول عليه بهذه الوسيلة الفذة ) . 
ويلجأ لعمل المنظار التشخيصي للبطن في حالات معينة يحددها الطبيب المتابع للحالة ,أو لأخذ عينة من منطقة معينة بالكبد أو من ورم في أي منطقة داخل الغشاء البريتوني للبطن . 
ووصل استخدام المنظار لإراء العمليات العلاجية لدرجة متقدمة جدا يمكن القول انه يمكن إجراء تقريبا أي عملية بالطريقة التقليدية المفتوحة عن طريق المنظار وذلك بأحداث شقوق إضافية يتم من خلالها إدخال أدوات جراحية خاصة (كأدوات الجراحة العادية ولكنها صنعت بشكل خاص يمكن استخدامها من خلال فتحات صغيرة ، مقصات ملاقط قواطع وموصلات ….) والحقيقة لولا أن الله سبحانه وتعالى هدانا لتطوير هذه الأدوات وتصنيعها بطريقة يمكن استخدامها من خلال هذه الفتحات 
لما كان لنا ما وصلنا إليه من تطور وراحة في إجراء العمليات بالمنظار . 
ولك أخي الكريم أن تتخيل مدى أهمية وميزة إجراء العمل الجراحي بالتنظير حيث يكفي القول أن عملية تحتاج لفتح بطن بطول لا يقل عن 20 سم يتم إجرائها من خلال 3 أو 4 فتحات لا يتعدى الواحد منها 1 سم ,وكيف ستقل الآلام ونسبة حدوث التهابات وكيف سيكون شكل البطن وسرعة الشفاء أن شاء الله. وسوف أقوم بوضع صور توضيحية والتعليق عليها لأهم عمليات المنظار الجراحية الشائعة . 
عملية استئصال الزائدة الدودية سابقا كانت تجرى من خلال فتحة على الجهة السفلية اليمنى للبطن بطول لا يقل تقريبا عن 7 سم وتوضح الصورة التالية آثار الجراحة بعد عملية مفتوحة لاستئصال الزائدة الدودية

وكيف يتم استئصالها بالمنظار :

من خلال فتحتين لا يتعدى الواحد منهما 7 مم وفتحة للكاميرا

*عملية استئصال المرارة : –

سابقا كانت تجرى من خلال فتحة طويلة على الجهة العلوية اليمنى للبطن بطول لا يقل تقريبا عن15 سم ولك أخي القارئ أن تتخيل مدى الألم ونسبة حدوث الالتهابات العالية بعد عملية مفتوحة لاستئصال المرارة ومع تطور الجراحة بالمنظار يتم حاليا وبسهولة من خلال هذه الأربع فتحات الصغيرة يتم استئصال المرارة بالمنظار : –

وهنا يشاهد البطن بعد مرور فترة من الزمن والتئام الجروح بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار

*عمليات الفتق بأنواعها : –

والتي مازالت تجرى بالطريقة المفتوحة ولكن أيضا أصبح بالإمكان إجرائها بالمنظار وتقريبا لكل أماكن تواجدها بالجسم وبكل نجاح. 
وبدلا من عمل شقوق كبيرة على الجسم يتم بالعادة عمل ثلاث فتحات صغيرة جدا لا يتعدى طول الواحد منها 1 سم وتستخدم هذه الفتحات لإدخال الأدوات التنظيرية الجراحية المختلفة أو إدخال الشبكات الخاصة بإصلاح بعض أنواع الفتوق وكذلك إدخال الدباسات الخاصة بها

وتختلف أماكن هذه الفتحات بحسب وجود الفتق واحتياجات الجراح ولكن بالمحصلة النهائية لن تتعدى الثلاث أو أربع فتحات وكما ذكرت لن يتعدى طول الواحد منها 1 سم . 

عمليات البدانة كربط المعدة والتي تتم بكل سهولة . 
استئصال أورام الجهاز الهضمي بمختلف أماكن تواجدها كأورام القولون والمعدة والكبد والبنكرياس …. والتي كان يلزم لإجرائها عمل شق جراحي طويل من اسفل عظم الصدر مرورا بالصرة حتى اسفل البطن ولكن وبحمد الله اصبح بالإمكان عمل أغلب هذه العمليات عن طريق عمل أربع فتحات صغيرة ( الفتحة الواحدة 1 سم ) مع فتحة واحدة إضافية لا تتعدى 3-4 سم على جهة يحددها الجراح على البطن لاستخراج الورم منها .

Advertisements
 

الأوسمة: , ,

قصة العناية القلبية المركزة

بدأت حكاية العناية القلبية المركزة في مستشفى ” بيتر بنت بريغهام ” في مدينة بوسطن في الولايات المتحدة . وقد نشأت هذه الوحدة في البداية بغية علاج ” جلطة القلب ” أو ” توقف القلب ” . فقد لوحظ في أوائل الستينات من القرن العشرين الميلادي أن كثيراً من مرضى جلطة القلب يموتون في المستشفى تحت نظر الأطباء بشكل مفاجئ يصعب معه إنقاذهم بدون مراقبة لكهربائية القلب .
وبعدها تطور مفهوم وحدة العناية المركزة إلى مفهوم الوقاية من المضاعفات القلبية عند مرضى جلطة القلب والذبحة الصدرية ، وإجراء علاجات أكثر جرأة وهجومية ، بغية تصغير حجم الجلطة ، وتجنب حدوث المشاكل القلبية .

ماهى وحدة العناية المركزة :-
لابد في البداية من أن نوضح أن وحدات العناية المركزة قد تختلف من مستشفى إلى آخر فمنها مايشمل حالات مرضى القلب فقط ويطلق عليـهـا ” العناية القلبية المركزة ” . ومنها ماتكون مخصصة للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية فائقة بسبب حالتهم الطبية الحرجة ، كالمرضى المصابين بحوادث السيارات أو بعد عمليات جراحية كبيرة ، أو بسبب فشل تنفسي حاد وغيره فتسمى ” العناية المركزة ” .

من يدخل العناية القلبية المركزة ؟
يدخل العناية القلبية المركزة أولئك المرضى الذين يشكون من الحالات التالية :
1- الجلطة القلبية : والتي تنجم عن أنسداد في أحد شرايين القلب فيتأثر جزء من عضلة القلب كان يروى بذلك الشريان وينتهي به الحال إلى موت ذلك الجزء من العضلة .
2- الذبحة الصدرية غير المستقرة : وذلك بغية السيطرة على أعراض الذبحة الصدرية ومنع حدوث جلطة في القلب .
3- الفشل القلبي الحاد : حيث يحتاج المريض إلى محاليل مقوية لعضلة القلب
4- أضطراب نظم القلب المفاجئ أو الخطير : التي تحتاج إلى علاج دوائي أو صدمة كهربائية تعيد وضع القلب إلى وضعه الطبيعي .
5- الصدمة القلبية : حينما يكون المريض مصاباً بهبوط شديد في الضغط بسبب آفة حادة في القلب.
6- المرضى الناجون من حالة توقف القلب: الناجم عن جلطة في القلب بعد إنعاش ناجح للقلب .

مريض جلطة القلب في العناية القلبية:-
منذ إنشاء وحدات العناية القلبية المركزة قبل أكثر من ثلاثين عاماً ، لاحظنا تحسناً كبيراً لمرضى الجلطات القلبية . ويرجع كثير من الباحثين الفضل في أنخفاض معدل الوفيات عند المرضى المصابين بالجلطة القلبية . بنسبة تصل إلى 30% إلى إنشاء هذه الوحدات . فهذه الوحدات تهيئ ملاحظة دقيقة لحالة المريض بواسطة فريق طبي متخصص من أطباء وممرضين وفنيين ، يمكنه التصرف بسرعة عندما تحدث أية مضاعفات في أعقاب الأزمات القلبية ، مثل أضطرابات ضربات القلب ، وحدوث فشل في القلب والصدمة القلبية وغيرها .
فهناك ممرضون وممرضات متخصصون ، وفنيون متدربون ، على أحسن مستوى وأعلى كفاءة . وقد جهزت وحدة العناية القلبية المركزة بشكل تساعد العاملين بها على ملاحظة المرضى ومراقبتهم عن قرب ، لإكتشاف الأعراض أو العلامات المبكرة للمضاعفات القلبية ، وعلاجها على الفور ، ومراقبة نظم القلب لمدة 24ساعة يومياً ، ويتم تسجيل رسم كهربائية القلب بأستمرار ، حيث يمكن مشاهدته في غرفة المريض وفي محطة رئيسة ، كما أن هناك أجهزة مراقبة مزودة بحاسبات آلية يمكنها التعرف على المشكلة الطارئة ، وإطلاق صفارة إنذار عند حدوث أي تغير خطير .
ووحدة العناية القلبية المركزة هى الملاذ الآمن بأذن الله للمريض المصاب بجلطة القلب . فرغم أنه يمكن البدء بإعطاء كل الأدوية اللازمة لعلاج جلطة القلب في غرفة الطوارئ بما في ذلك الأدوية المذيبة لجلطة القلب والمسكنات وغير ها ، إلا أن جزءاً لايتجزأ من علاج مرضى الجلطة القلبية هو إدخالهم غرفة العناية المركزة . وفي غرفة العناية المركزة يتم تقويم حالة المريض ، وأجراء كافة الفحوص التشخيصية وتقديم أفضل أنواع الرعاية القلبية .

تجهيزات وحدة العناية القلبية:-
تتم مراقبة نظم القلب بتثبيت أقراص صغيرة على صدر المريض ، وتوصل بهذه الأقراص أسلاك تتصل في الطرف الآخر بجهاز مراقبة القلب ، الذي يظهر عليه رسم ضربات القلب بأستمرار . ومن هناك تنتقل تلك الإشارات إلى محطة التمريض المركزية .
ويراقب ضغط الدم عادة بواسطة لفافة تلف حول أعلى الذراع لقياس ضغط الدم من حين لآخر . ولكن هناك حالات يحتاج فيها الطبيب إلى معرفة ضغط الدم عند المريض بأستمرار ، ولهذا تدخل إبرة صغيرة في شريان فرعي في الذراع ، وتوصل هذه الإبرة إلى أنبوب مطاطي ، يوصل بجهاز مراقبة القلب الذي يظهر ضغط الدم بصورة مستمرة .
وإضافة إلى أجهزة المراقبة قرب سرير المريض – والتي تعطي فكرة هامة حول عمل القلب ووظائف جسدية أخرى فهناك محطة رئيسة تحتوي على دائرة تلفزيونية مغلقة منقولة إلى محطة التمريض ، وتجمع المعلومات من عدد من المرضى في وحدة العناية القلبية .
وإذا ماحدث أي خلل في نظم القلب ، قرع جرس إنذار في غرفة التمريض ولكن ينبغي التأكيد على حقيقة هامة ، وهى أن ليس كل إضطرابات ضربات القلب خطرة فلا داعي للرعب إن سمعت جرس الإنذار يقرع .

وإضافة إلى ذلك ، هناك أجهزة أخرى يمكن أن تتحرك على عجلات حسب الضرورة كجهاز تخطيط القلب الكهربائي ، وجهاز التصوير الشعاعي ، حيث يمكن إجراء صورة شعاعية للصدر مثلاً والمريض على سريره ، وقد تؤخذ للمريض صورة شعاعية يومياً أثناء إقامته في وحدة العناية القلبية ، كما قد تُجري للمريض فحوص دموية يومياً .
وهناك عادة في الجدار قرب سرير المريض فوهة للأكسجين ، وأخرى لشفط المفرزات التي قد تخرج من المريض .

أدوية ومغذيات عن طريق الوريد :-
يحتاج كثير من المرضى إلى محاليل دوائية أو مغذية تعطى عن طريق الوريد . وتوضع في المعتاد إبرة صغيرة في ظهر اليد أو الذراع ، وتوصل هذه الإبرة بكيس بلاستيكي أو زجاجة مملوءة بمحلول مائي يحتوي على سكر الجلوكوز أو المحلول الملحي . ويسير هذا المحلول عبر أنبوب بلاستيكي شفاف . ويمكن وضع الدواء أيضاً عبر هذه القطرات التي تدخل عن طريق الوريد بمعدل يحدده الطبيب عن طريق مضخة كهربائية دقيقة

القسطرة في وحدة العناية القلبية:-
قد يحتاج المريض في وحدة العناية القلبية إلى نوع من القسطرة التشخيصية صممت لقياس الضغوط داخل الشرايين الرئوية والجزء الأيمن من القلب ، والتي تعطي فكرة عن وظيفة القلب الأيسر ، كما تعطي تلك القسطرة كمية الدم التي يستطيع القلب ضخها . وهذه المعلومات هامة جداً للأشخاص المصابين بجلطة في القلب ، أو من يعانون من فشل القلب . فبعد حقن مخدر موضعي يتم إدخال القسطار عبر الوريد الذي بالرقبة أو بأعلى الفخذ ويسمى ( سوان جانز ) وقد يمكث مريض الجلطة القلبية في العناية القلبية المركزة بين يومين إلى ثلاثة أيام ينتقل بعدها إلى جناج أمراض القلب ، وربما يحتاج إلى المكوث في وحدة العناية القلبية لفترة أطول إذا ماحدثت أية مضاعفات .
وإلى جانب علاج الحالات الطارئة التي تقدمها وحدات العناية القلبية المركزة ، فإنها تقدم خدمة هامة أخرى وهى البدء بتأهيل المريض بعد الجلطة القلبية ، فالمريض يبدأ في زيادة مستوى نشاطه البدني تدريجياً وأستعادة قوته وهو لايزال في المستشفى .
وينبغي الإستفادة من وجود المريض في العناية القلبية بإعطائه الإرشادات الصحية والتثقيفية التي تعلم المريض كيف يقي نفسه من حدوث جلطة قلبية أخرى في المستقبل ، وذلك بتغيير نمط حياته بأتباع نظام غذائي سليم ، والبدء بممارسة نوع من النشاط البدني والتوقف عن التدخين ومعالجة أرتفاع دهون الدم أو أرتفاع ضغط الدم أو مرض السكري إن كان مصاباً بإحدى تلك الحالات .
ويجب ألا ننسى هنا أن وحدات العناية القلبية المركزة قد تسبب شيئاً من الضجر والأنزعاج النفسي عند المريض وأهله ، ولكن فائدتها لاتقارن إطلاقاً بتلك الإنزعاجات .

العناية القلبية المركزة لما بعد جراحة القلب:-
بعد إجراء عملية جراحية للقلب ، ينقل المريض مباشرة إلى غرفة العناية المركزة ، حيث يظل هناك تحت تأثير التخدير والتنفس الأصطناعي ، ويكون تحت المراقبة المستمرة من قبل ممرضة واحدة متفرغة للعناية به ، ويصحوا المريض تدريجياً بعد بضع ساعات من العملية ليجد نفسه محاطاً بالأسلاك والأنابيب ، والتي لم توضع إلا لمراقبة المريض ومتابعة علاجه في تلك الفترة الحرجة .
وتتم إزالة أنبوب التنفس والتنفس الصناعي عادة عندما يسترد المريض كامل وعيه ، وتوضع عند ئذ ” كمامة ” الأكسجين على الأنف والفم . ويلاحظ المريض عادة وجود أنبوبين أو ثلاثة تخرج من الصدر ، وهى تسحب الدم والسوائل التي تتجمع في الصدر بعد جراحة القلب ، وتنـزع عادة بعد يوم أو يومين من إجراء العملية ، وبعد العملية تكون هناك في المعتاد أنابيب دقيقة في الرقبة واليدين لحقن السوائل والأدوية ، ولمراقبة ضغط الدم وحالة القلب بشكل دقيق ، وتزال هذه الأنابيب عادة في اليوم الذي يلي يوم العملية الجراحية . وبعد أستخراج أنبوب التنفس من الفم تقوم الممرضة أو أخصائي العلاج التنفسي بإعطاء المريض جهازاً صغيراً يستنشق منه ( مثل الشيشة ) وهو هام جداً للمحافظة على سلامة الرئتين بعد العملية . ويقوم أخصائي العلاج الفيزيائي الطبيعي أيضاً في وحدة العناية المركزة بإعطاء المريض بعض العلاجات الفيزيائية الطبيعية للصدر ومساعدة المريض على الحركة والعودة إلى الحياة الطبيعية .

 

الأوسمة: , ,

توضيح القسطرة القلبية بالصور..

ما هي قسطرة القلب:-

هي إدخال أنبوب صغير يسمى بالقسطرة داخل حجرة القلب أو أوعيته (الشرايين التاجيه) من خلال عمل ثقب بواسطة إبره فى وعاء دموى إما فى منطقة معصم اليد أو الرقبة أو الفخذ و هو الأكثر أستخداماً. ويوضع فى هذا الثقب أنبوب لأدخال القسطرة و بعد وضع الأنبوب يتم وأدخال سلك إرشادى معدني من خلال الأنبوب ليشق طريقه بحذر للوعاء الدموى فى منطقة القلب التى تتطلب التشخيص أو العلاج والذى يُجسد مرئياً بواسطة الأشعة السينية المتواصله (المنظار الوميضى)، ويعد ذلك ندخل القسطره لتشق طريقها بواسطة السلك الإرشادى حتى تصل إلى المكان المطلوب و يتم بعد ذلك أجراء المطلوب من عمليه القسطرة حسب حاجة المريض وفور الانتهاء من الإجراءات الضرورية يتم إخراج القسطرة ثم السلك الإرشادى. وبعد الأنتهاء من عملية القسطرة و أزاله القسطرة و أنبوب إدخال القسطرة يتم الضغط لبضعة دقائق بضمادة نظيفة على الجرح لإيقاف النزيف ويوضع بعدها ضماد على المنطقة و يمنع المريض من تحريك منطقة القسطرة أو الحركة حسب مكان أنبوب القسطرة.والقسطرة القلبية أو قسطرة القلب هو المصطلح العام لمجموعة من الإجراءات التى يتم عملها باستخدام هذه الطريقة منها ما هو تشخيصي أستكشافي و منها ما هو علاجي ، فبمجرد وضعها يتم عمل العديد من العمليات حسب حاجة المريض
والتى تنقسم في مجملها إلى قسمين رئيسين:-

القسطرة التشخيصية (Diagnostic). و القسطرة العلاجية (Intervention).

صورة توضح ادخال القسطرة و أنبوب الأدخل الى شريان تاجي

ماهي القسطرة التشخيصيه:-

هي عبارة عن أجراء تشخيصي لمعرفة المشكلة القلبية عن قرب و إتخاذ القرار الأمثل لعلاج هذة المشكله ومن الأمثله عليها:
قسطرة تصوير الشرايين التاجية: وهي عبارة عن حقن صبغة طبيه في الشرايين التاجية و تصويرة تحت الاشعة السينيه بدقه عالية لمعرفة أماكن التضيق و الأنسدادات فيها.
قسطرة البطين الأيسر: وهي عبارة عن ضخ صبغه قي البطين الأيسر بسرعة عالية في وقت قصير لتصوير حركة البطين و قوة ضخه للدم .
قسطرة توسيع و فتح الشرايين: وهي عبارة عن قسطرة علاجية لفتح و توسيع التضيقات في الشرايين التاجية للقلب بواسطة بلونات صغيره و دعمات معدنية دقيقة جداً و صغيره توضع في المكان المتضيق لتحافظ على تدفق الدم لعضلة القلب بالكمية المطلوبه و الكافيه.
قسطرة كهربائية القلب: وهي أجراء تشخيصي يتم فيه ادخال قسطرة كهربائية إلى الجهه اليمنى من القلب وذلك بهدف قياس تخطيط القلب من داخل القلب و عن قرب و قياس الذبذبات الكهربائية الصادرة عن نظام كهربائية القلب والتي تمكننا من أكتشاف أي كهربائية زائدة في القلب والتي تكون سبب في تولد خفقان القلب.
قسطرة الكي الحراري للقلب: و هي أجراء علاجي يتم فيه أدخال قسطرة كهربائية تحتوي على رأس معدني صغير جداً يقوم بكي الأماكن التي تسبب الكهربائية الزائده في القلب.




صورة توضح أجراء توسيع و وضع دعامه معدنيه لفتح شريان تاجي

هل القسطرة فقط للكبار:-

يوجد العديد من أنواع عمليات القسطرة التشخيصية و العلاجية كم يوجد أنواع قسطرة خاصة بالأطفال و هي مختلفة تماماً عن الكبار حيث أن من ييحتاجها هي الحالات التي تعاني من عيوب خلقية أما للتشخيص أو للعلاج و من الأمثله علي قسطرة الأطفال:
قسطرة سد ثقب في القلب و هي أجراء علاجي يستخدم لسد الثقوب القلبية البطينيه أو الأذيينيه.
قسطرة قياس الضغط الرئوي و تستخدم لقياس الضغط في الشريان الرئوي و يعتبر أجراء تشخيصي.
قسطرة لتصوير التضيقات في الشراين و الصمامات و الفتحات القلبيه و هي تستخدم لتشخيص العيوب الخلقيه و حدتها و تحديد الحل الأمثل لها حسب درجة الحده.

متى نحتاج القسطرة :-

لمعرفة ما إذا كان الشخص مصاب بأمراض الشرايين التاجية.
لمعرفة مدى الاحتياج إلى جراحة أو أى إجراء آخر لتوسيع الأوعية الدموية المسدودة.
لعلاج أمراض الشرايين التاجية بتوسيع الأوعية الدموية.
يتم اللجوء إليها عند ظهور أعراض انسداد الأوعية الدموية أو أعراض أمراض الشرايين التاجية.
عند طلب الطبيب المعالج بضرورة إجرائها للشك فى وجود انسداد والاحتياج للعلاج سواء بدعامة أو تقويم للأوعية، أو جراحة تحويلية.
لتقييم أية أعراض محتملة الحدوث للإصابة بأمراض الشرايين التاجية.
تقييم وظيفة الضخ للقلب وقياس الضغط بداخله وبداخل الأوعية الدموية.
لتحديد ما إذا كانت هناك عيوب خلقية فى القلب وتقييم درجتها، وفى بعض الأحيان قد تُستخدم القسطرة لتصحيح هذا العيب.
تقييم التدفق الدموى من خلال القلب بعد إجراء جراحة.
لتحديد ما إذا كان هناك مرض ما فى صمامات القلب، ولمعرفة مدى الاحتياج لإجراء الجراحة.
من أجل أخذ عينات من أنسجة القلب.

القسطرة و الأزمة القلبية (الجلطة):-

يتم عمل قسطرة القلب فى الحالات الطارئة من الأزمات القلبية لأنها هنا تكون بمثابة العلاج الفورى لحماية عضلة القلب من التلف و موت الخلايا فيها حيث يتم إدخال القسطرة فى الشريان التاجى المسدود ويكون بداخلها بالون يمتلاْ بالهواء لفتح الجزء المسدود فى الشريان ووضع دعامه معدنيه، وفى بعض الحالات الأخرى من الإصابة بالجلطات الدموية قد تحقن من خلالها أدوية لإذابة التجلطات الدموية مثل (Streptokinase) وإعادة التدفق الدموى فى الشريان.

هل القسطرة فقط للكبار:-

يوجد العديد من أنواع عمليات القسطرة التشخيصية و العلاجية كم يوجد أنواع قسطرة خاصة بالأطفال و هي مختلفة تماماً عن الكبار حيث أن من ييحتاجها هي الحالات التي تعاني من عيوب خلقية أما للتشخيص أو للعلاج و من الأمثله علي قسطرة الأطفال:
قسطرة سد ثقب في القلب و هي أجراء علاجي يستخدم لسد الثقوب القلبية البطينيه أو الأذيينيه.
قسطرة قياس الضغط الرئوي و تستخدم لقياس الضغط في الشريان الرئوي و يعتبر أجراء تشخيصي.
قسطرة لتصوير التضيقات في الشراين و الصمامات و الفتحات القلبيه و هي تستخدم لتشخيص العيوب الخلقيه و حدتها و تحديد الحل الأمثل لها حسب درجة الحده.

متى نحتاج القسطرة :-

لمعرفة ما إذا كان الشخص مصاب بأمراض الشرايين التاجية.
لمعرفة مدى الاحتياج إلى جراحة أو أى إجراء آخر لتوسيع الأوعية الدموية المسدودة.
لعلاج أمراض الشرايين التاجية بتوسيع الأوعية الدموية.
يتم اللجوء إليها عند ظهور أعراض انسداد الأوعية الدموية أو أعراض أمراض الشرايين التاجية.
عند طلب الطبيب المعالج بضرورة إجرائها للشك فى وجود انسداد والاحتياج للعلاج سواء بدعامة أو تقويم للأوعية، أو جراحة تحويلية.
لتقييم أية أعراض محتملة الحدوث للإصابة بأمراض الشرايين التاجية.
تقييم وظيفة الضخ للقلب وقياس الضغط بداخله وبداخل الأوعية الدموية.
لتحديد ما إذا كانت هناك عيوب خلقية فى القلب وتقييم درجتها، وفى بعض الأحيان قد تُستخدم القسطرة لتصحيح هذا العيب.
تقييم التدفق الدموى من خلال القلب بعد إجراء جراحة.
لتحديد ما إذا كان هناك مرض ما فى صمامات القلب، ولمعرفة مدى الاحتياج لإجراء الجراحة.
من أجل أخذ عينات من أنسجة القلب.

القسطرة و الأزمة القلبية (الجلطة):-

يتم عمل قسطرة القلب فى الحالات الطارئة من الأزمات القلبية لأنها هنا تكون بمثابة العلاج الفورى لحماية عضلة القلب من التلف و موت الخلايا فيها حيث يتم إدخال القسطرة فى الشريان التاجى المسدود ويكون بداخلها بالون يمتلاْ بالهواء لفتح الجزء المسدود فى الشريان ووضع دعامه معدنيه، وفى بعض الحالات الأخرى من الإصابة بالجلطات الدموية قد تحقن من خلالها أدوية لإذابة التجلطات الدموية مثل (Streptokinase) وإعادة التدفق الدموى فى الشريان.

 

الأوسمة: , ,