RSS

Category Archives: العلاج التنفسي في اقسام العنايه المركزه

مرض الربو

تعريف:- الربو هو مرض في الجهاز التنفسي يتميز بحدوث هجمات متقطعة من ضيق النفس الشديد المصوت صوت تنفسي مسموع يشبه الوزير مع وجود فرط تحسس قصبي لمنبهات مختلفة ومتعددة ثم تزول الهجمة بشكل تلقائي أو بالمعالجة
معدل الانتشار
يصيب الربو أكثر من 5% من سكان الدول الصناعية ، وتظهر 2/3 الحالات قبل سن الخمس سنوات مع غالبية للأطفال الذكور بنسبة الضعف مقارنة مع الإناث
آلية مرض الربو
تضيق شامل في الطرق التنفسية ، خاصة القصيبات الصغيرة والانتهائية مع فرط إفراز مخاط لزج يؤدي لحدوث سدادة مخاطية لزجة صعبة الطرح مع وجود ضخامة في العضلات الملساء في القصيبات الانتهائية
أسباب الربو
الدراسات الحديثة تقسم الربو تبعا للأسباب إلى
أ- الربو التحسسي
نتيجة تعرض المريض لعامل معين كغبار الطلع في الربيع أو العث المنزلي في الشتاء
ب- أمراض الطرق التنفسية والانتانات المتكررة
لاحظ بعض العلماء وجود ترافق بين بعض حالات الربو مع وجود خراج في الفم
Abcess أو التهاب لوزتين أو التهاب القصبات
ج- الربو المهني
كما في ربو الحلاقين وربو الفرانين وربو عمال معامل الغزل والنسيج وعمال الاسمنت وعمال معامل البيرة ، ومزارعي القطن وحتى تحدث الإصابة لا بد من وجود استعداد وراثي فليس كل عامل من هؤلاء سيصاب بالربو
د- الربو الدوائي
المحرض بالاسبرين ومشتقاته
ذ- الربو المحرض بالتمارين الرياضية وخاصة عند الأطفال
ر- ربو سن اليأس عند النساء سن الخمسين
ز- تغيرات العوامل الجوية
كما في المناطق التي تعاني من الغبار وهجماته المتكررة وهناك حوادث عالمية مات فيها الألوف من مرضى الربو كما حدث في نيواورليانز وطوكيو
أشكال الربو وأعراضه
أ- هجمة الربو العادية
تأتي الهجمة في منتصف الليل أو في ساعات الصباح الباكر وتبدأ بتسرع التنفس بصوت مسموع ثم يستيقظ المريض من النوم وهو يحس باختناق شديد وضيق شديد في النفس يترافق مع وزيز فيتخذ المريض وضعيات تساعده على التنفس حيث يجلس في الفراش أو يركض إلى الشباك ليفتحه ويستنشق الهواء وبعد نصف ساعة يبدأ المريض بالسعال وإخراج بلغم قليل الكمية لزج وإخراجه صعب فيشعر بالراحة تدريجيا وبعد ساعة تقريبا تزول النوبة بشكل تلقائي أو تزول بعد وقت أقصر عند تناول الدواء ويعود المريض للنوم وفي حال عدم المعالجة تتقارب نوبات الربو لتصبح بشكل يومي وليأخذ شكل ربو سن الخمسين
ب- ربو سن الخمسين
يترافق منذ بدايته بضيق نفس شديد جدا وسعال شديد لا يفارقان المريض ولا يستجيب المريض للكورتيزون في العلاج
الربو الطفلي
يترافق مع حرارة إضافة لأعراض هجمة الربو العادية ولا بد من العلاج ولكن عادة ما ينمو الأطفال المصابين بالربو ويزول عنهم المرض عند وصولهم لسن معينة غالبا سن المدرسة
الحالة الربوية
وهي عبارة عن هجمة ربو استمرت أكثر من ستة ساعات وبدأت تظهر على المريض الزرقة لون الشفاه والجسم أزرق بالإضافة للغياب عن الوعي وهي حالة خطرة تصادف عند الأطفال والبالغين وقد تؤدي لموت المريض اختناقا ، ويجب أن تعالج في المستشفى
علاج الربو
هناك الكثير من أدوية الربو ، والمعالجة تعتمد على آلية الربو
ولذلك فإننا نعطي في معالجة الهجمة الربوية الحادة الأدوية التالية
أ- الموسعات القصبية مثل
بخاخ
Ventolin
بختان في الفم بخاخ
Atrovent
بختان في الفم وتكرر المعالجة بعد ساعتين
ب- الكورتيزون
حيث لا توجد معالجة في الهجمة الحادة دون كورتيزون حيث يعطى هيدروكورتيزن مئة ملغم حقنا في الوريد أو يمكن إعطاء
Ventide
بخاخ في الفم مرتين
علاج الربو بين الهجمات
يختلف علاج الربو بين الهجمات حسب شدة الربو ويمكن أن يعطى المريض العلاج الوقائي التالي بخاخ
INTAL
بختين في الفم أربع مرات يوميا بفواصل زمنية منتظمة وهو لا يفيد في علاج الربو في الهجمة الحادة بخاخ
Ventolin
بختين في الفم أربع مرات يوميا بفواصل منتظمةأما إعطاء الكورتيزون بين الهجمات فيعتمد على نوع وشدة الربو ويعطى في حالات الربو الطويلة
وليعلم كل مريض مصاب بالربو أن عصير البصل مفيد جدا لعلاج الربو والوقاية من هجماته وهذا ما يؤكده جميع أطباء الأمراض التنفسية حيث أن عصير البصل يرخي العضلات الملساء في القصيبات ويمنع تشنجها
طريقة الإعطاء
يخلط عصير البصر اثنان أونصة مع عصير الجزر اثنان أونصة مع عصير البقدونس اثنان أونصة ويشرب هذا الخليط مرتان يوميا هذا بالإضافة للعلاج الدوائي طبعا
Advertisements
 

الأوسمة: ,

الأنعاش التنفسي المستمر للحالات الطارئة ..

نبذة تشريحية عن الجهاز التنفسي:

يتألف الجهاز التنفسي من مجموعة من الأعضاء تعمل معا من اجل تأمين عملية التنفس الطبيعية وهي:

القفص الصدري الذي هو عبارة عن صندوق محاط بالعمود الفقري من الخلف وبالقص من الأمام و بالأضلاع من الخلف والجانبين والأمام ويرتبط بها عضلات التنفس المعروفة بالعضلات الوربية.

الأنف: يقع في مقدمة الوجه عبارة عن منخارين مبطن بغشاء مخاطي مزود بأهداب يلعب دوراً في تكييف الهواء الداخل للرئتين وطرح الإفرازات والأجسام الغريبة للخارج.

البلعوم : وهي ممر مشترك للتنفس والطعام.

الحنجرة : وهي امتداد للبلعوم تتألف من مجموعة من الحلقات الغضروفية غير الكاملة وتحتوي على الحبال الصوتية ويفصلها عن البلعوم صمام صغير يدعى ( الغلصمة ) آو لسان المزمار يعمل على قفل المسالك التنفسية في أثناء الطعام آو الكلام.

الرغامي : امتداد للحنجرة وهي اسطوانة قائمة مسطحة في الخلف طولها 11 سم يختلف قطرها بين 2 – 2.5 سم .

القصبتان الهوائيتان : يتفرع الرغامي إلى قصبتين كبيرتين يمنى ويسرى وتدعى كل منهما بالقصبة آلام تتجه أسفل والوحشي. تذهب كل قصبة إلى إحدى الرئتين وتتفرع إلى قصبات هوائية اصغر إلى أن تصبح شعيرات تنفسية تدخل حتى الحويصلات الرئوية ( الاسناخ ) تتفرع القصبة الرئيسية إلى اليمنى مجرد بلوغها الرئة إلى ثلاث قصبات كبيرة تدخل كل منها الفص الرئوي المناسب كما تتفرع القصبة ألام اليسرى إلى قصبتين كبيرتين إحداهما الفص العلوي للرئة اليسرى وتدخل ثانية إلى الفص السفلي لهذه الرئة.

الرئتان : وهما كيسان مطاطيان ذو شكل مخروطي قابلتان للتمدد وتشغل الرئتان معظم جوف القفص الصدري وتغطى الرئتان بالوريقة الحشوية لغشاء الجنب بينما يبطن القفص الصدري بالوريقة الجدارية لهذا الغشاء . تتآلف الرئة اليسرى من فصين كبيرين إحداهما علوي والأخر سفلي أما الرئة اليمنى فتتركب من ثلاث فصوص علوي ومتوسط وسفلي ويبنى الفص الرئوي الواحد من عدد كبير من الفصيصات . وتتألف كل رئة من عدد كبير من الاسناخ يتم فيها التبادل الغازي بين الدم والرئتين حيث يأخذ الدم الأكسجين الموجود في الاسناخ ويطرح أليها غاز ثاني أكسيد الكربون.

لمحة فســـــــــــــــــــــيو لوجية :

التنفس يتكون من حركتين :

أولهما منفعلة تحتاج إلى جهد وهي الشهيق حيث يتم سحب الهواء من الفضاء الخارجي إلى داخل الاسناخ الرئوية والثانية سلبية لا تحتاج إلى جهد وانما هي كرد فعل للحركه الأولى وهي الزفير التي تعمل على طرح غاز ثاني أكسيد الكربون من الرئتين إلى الفضاء الخارجي.
والجسم يحتاج إلى الأكسجين بصفة مستمرة والمخ اكثر أعضاء الجسم حاجة إلى الأكسجين واذا توقف تزويد المخ بالأكسجين لمدة تزيد على 4 دقائق يصاب بأضرار غير رجعيه، ويتوقف إمداد المخ وأنسجة الجسم الأخرى

بالأكسجين دون انقطاع على عدة عوامل وهي :

كمية كافية من الأكسجين في الهواء المحيط.

مسالك تنفسية مفتوحة.

حركة نشطة لعضلات الصدر لسحب الهواء للرئتين ويتحكم بحركتها هذه مركز التنفس في الدماغ فذا أصيب بضرر ما كما في الاختناق آو الصدمة الكهربائية تقف العضلات عن العمل ويتوقف التنفس .

دوران فعال للدم لحمل الأكسجين من الرئتين إلى خلايا الجسم والدورة

الدموية الفعالة تحتاج إلى ثلاث عوامل وهي :

o مضخة قوية وهي القلب .

o شبكة من الأنابيب .

o سائل كاف يحمل الأكسجين وهو الدم.

وظائف الجهاز التنفســــــــــــــي:

أهم وظائف الجهاز التنفسي هو نقل الأكسجين من الهواء إلى الخلايا ونقل ثاني أكسيد الكربون والماء من الخلايا إلى الهواء إضافة إلى تبادل الغازات بين الاسناخ كما أن الرئتين تلعبان دوراً مهما في تنظيم درجة الحموضة الدم وطرح بخار الماء وتحتوي الرئتان على جهاز حال لليفين وهذا يحل الخثرة التي قد تتشكل في الأوعية الدموية الرئوية.

أسباب الوفاة المفاجـــــــــــــــــــ ئة:

هناك بضع حالات تؤدي إلى الوفاة المفاجئة وهي التي تتدخل في إمداد المخ والأنسجة بالدم المؤكسد
وهي:

o انسداد المسالك التنفسية ( الاختناق )
suffocation .
o توقف القلب cardiac arrest ويدعى أيضا الرجفان البطيني
ventricular fibrillation .

o الصعقة الكهربائية accidental electric shock.

o السكتة الدماغية stroke.

o الغرق drowning .

o الإصابات والحوادث trauma .

o الحساسية المفرطة sever allergic reactions.

o الجرعات الكبيرة من الأدوية drug over dose.

الاخـــــــــــــتناق

تعريفه : وهو عدم آو قلة وصول الأكسجين إلى الرئتين مما يؤدي إلى عدم إمكانية إبقاء فاعلية خلايا الجسم .

الأســـــــــــــــــــــ ــــــــــباب

انسداد المجاري التنفسية لاسباب تشريحية:-
رجوع اللسان إلى الحلق وإغلاق المسالك التنفسية .
تورم أنسجة المسالك التنفسية فيتم تضيقها وهذا يحدث في حالة الإصابة بــ :

o الربو الحاد , الأزمة الصدرية.

o الدفتيريا , الخانوق.

o بعد حروق الوجه والعنق.

o بلع مواد حارقة (الكاز).

انسداد المجاري التنفسية لاسباب ميكانيكية :

ابتلاع أجسام غريبة ووقوفها في القصبة الهوائية.

تجمع السوائل في البلعوم مثل المخاط والدم واللعاب.

استنشاق مواد القيء.

استنشاق هواء وغازات خالية من الأكسجين كالدخان , غاز أول أكسيد الكربون آو ثاني أكسيد الكربون .

الصدمة الكهربائية وحدوث القصور التنفسي.

الشنق آو الضغط على الحنجرة والقصبة الهوائية من الخارج كالخنق.
الغرق يؤدي إلى انسداد فتحات الفم والآنف بالأتربة والماء وقد يؤدي إلى امتلاء المسالك التنفسية والرئتين بالماء.

ويحدث الاختناق عادة واكثر شيوعا عند تناول وجبات الطعام خاصة عند الأطفال وكبار السن وهناك تقريبا 3800 حالة تموت سنويا عالميا بسبب انسداد المجاري التنفسية بجسم غريب.

العوامل المؤهبة risk factor لحدوث انسداد المجاري التنفسية بجسم غريب:

تناول قطع كبيرة من الطعام وسيئة المضغ.

زيادة نسبة الكحول في الدم.

أطقم الأسنان الصناعية.

اللعب, البكاء , الضحك , آو التكلم أثناء تناول الطعام آو وجود جسم غريب في الفم.

الوقايـــــــــــــــــــ ـــة:

تقطيع الطعام إلى قطع صغيرة.
مضغ الطعام ببطء.
عدم تناول الكحول بشكل كبير.
منع الأطفال من اللعب آو الركض وهم يتناولون الطعام.
تجنب الضحك آو التكلم أثناء تناول الطعام آو المضغ.
إبقاء الأجسام الغريبة بعيدة عن تناول الأطفال.

أعراض الاختناق :

ترتبط الأعراض بصعوبة آو انعدام التنفس ونقص الأكسجين فيظهر :

توقف الحركات التنفسية .

ازرقاق شفتي المصاب آو لسانة وتحت اضافرة.

توسع حدقتي العين.

فقدان الوعي.

الإجراءات الأساسية لإسعاف الاختناق.

أبعاد المختنق عن مصدر الاختناق فذا كان السبب هو الغرق فيجب انتشال الغريق من الماء آو إذا كان السبب هو الدخان بسبب حريق فيجب إخراجه وتامين تهوية جيدة .

فتح المسالك التنفسية وذلك بإزالة ما قد يكون سببا في انسدادها :

o إزالة الجسم الغريب.

o إزالة مواد القيء والأتربة.

o سحب اللسان آن كان مرتدا للخلف.

o فك الملابس الضيقة والأربطة حول العنق.

o أجراء التنفس الاصطناعي.

توقف التنفـــــــــس

توقف التنفس هو توقف الرئتين عن القيام بوظائفها الحيوية وهي تبادل الغازات بين الرئتين والمحيط الخارجي وبالتالي توقف حركتي الشهيق والزفير مما يؤدي إلى اختناق خلايا الجسم وأصابتها بأذية غير راجعة إذا استمر توقف التنفس مدة تزيد عن 20 دقيقة.

اسباب توقف التنفس:

الاختناق بأحد الأسباب التي ذكرت سابقاً.
اصابة الجهاز العصبي المركزي باحد الاصابات الاتية:

صدمات او كدمات الراس.

التخدير في اثناء العمليات الجراحية.

شلل عضلات التنفس بما فية الحجاب الحاجز.

اصابات النخاع الشوكي الرقبي.

اسباب مرضية مثل الازمة الصدرية او الربو او التهاب القصبات المزمن.

اصابات الصدرالداهسة crush chest injury.

عدم قدرة الخلايا على التقتط الاكسجين والاستفادة منة كما في حالة التسمم بالسيانيد.

الموت المفاجئ للاطفال.

توقف القلـــــــــب

توقف القلب هو عبارة عن توقف كامل ومفاجئ لجميع وظائف القلب. وهو يعني سريرياً انقطاع عمل القلب والتوقف الدوراني الناتج عنة.
وهو يعني كهربائياً غياب فاعلية القلب الكهربائية ويتمثل ذلك في تخطيط القلب الكهربائي E.C.G برجفان آو التليف البطيني VENTRICULAR FIBRILLATION آو التوقف الكهربائي CARDIAC STANDSTILL.

أنواع توقف القلب

وهناك نوعان من توقف القلب:

توقف القلب الفجائي بسبب طارئ وهو :

صمت القلب ( توقف القلب ) heart standstill ويدعى أيضا cardiac a systole .

توقف القلب cardiac arrest ويدعى أيضا رجفان القلب cardiac fibrillation.

توقف القلب نتيجة مرض عضال ومزمن خارج الجهاز الدوراني آو نتيجة تغير مرضي في عضلة القلب ذاتها وهي حالة غير قابلة للرد ولا يجدي معه أي أداة لفاعلية القلب.

أسباب توقف القلب الفجائي :

أسباب صمت القلب :

وسببة المباشر الحصار الكامل الذي يحدث بما يسمى بمتلازمة ستوكس ادامز stocks Adams syndrome وتكون نتيجة انقطاع في انتقال التنبيه القلبي عبر الجهاز الناقل وخاصة بين العقدة الجيبية الأذينية S.A.N والعقدة الأذينية A.V.N وينجم هذه الانقطاع عن: –

نقص الأكسجين الواصل لعضلة القلب.

نقص التروية الدموية .

تضيق آو انسداد الشرايين التاجية المغذية للقلب.

إصابة عضلة القلب ذاتها بمرض عضوي.

أسباب رجفان القلب :

وهو الأكثر شيوعا واسبابة هي :

تأثير المواد المخدرة: كجرعة زائدة آو نتيجة خطأ في الطريقة الفنية المتبعة ومن الجدير بالذكر ان جميع المواد التخدير لها دور مثبط للعضلة القلبية.

المنعكس المبهم ( الحائر )VAGAL REFLEX : نتيجة الإثارة المفاجئة للأحشاء آو العضلات المحركة للعين.

اضطراب توازن الشوارد :

o زيادة شوارد البوتاسيوم بجرعات مركزة يؤدي إلى عرقلة عملية النقل ثم يمنع حدوثها.
o زيادة شوارد الكالسيوم تؤدي إلى تقصير فترتي الانقباض والانبساط مما يؤدي إلى توقف القلب.

نقص الأكسجين آو انعدامه وهي الأكثر شيوعا وتحدث بسبب

o انسداد المجاري التنفسية.

o عدم كفاية أوكسجين في الهواء.

o خلل في التروية الدموية نتيجة فقر الدم .

ازدياد معدل ثاني أكسيد الكربون في الدم.

تأثير بعض الأدوية :
مثل زيادة جرعة ,الديجتالين , والكيندين , وبروبانولول , انديرال وكذلك الاصبغة الملونة المستعملة في التصوير الإشعاعي.

انسداد الصمامات الهوائية : تحدث نتيجة تسرب الهواء عبر الأوردة ووصول هذا الهواء إلى القلب الأيمن فيحول دون ضخة لكامل محتواه من الدم .

النزيف الشديد.

بعض أمراض القلب : احتشاء عضلة القلب , تضيق الشرايين التاجية والتهاب التامور و ارتفاع الضغط الرئوي و حقن المادة الملونة في أثناء تصوير القلب والأوعية الدموية.

الإغماء.

فرط نشاط الغدة الدرقية.

الصدمة الكهربائية.

الغرق وخاصة بالمياه العذبة.
فرط البرودة, بحيث تكون الحرارة اقل من 28 درجة مئوية.

تشخيص توقف القلب :

النبض : عدم الإحساس بأي نبض شرياني أهمها نبض الشريان الفخذي آو السباتي .

التنفس: يتوقف التنفس بعد عدة حركات تنفسية تشنجية بسبب توقف تدفق الدم إلى مراكز التنفس.

فقدان الإحساس والمنعكسان وعدم الاستجابة للمنبهات .

الحدقتان : آن توسع الحدقتين وعدم استجابتهما للضوء يدل على توقف القلب مع ملاحظة آن بعض الأدوية مثل المورفين تعمل على تضيق الحدقتين.

توقف النزف: وخاصة النزف الشرياني في أثناء المداخلة الجراحية آو بعد الجروح آما النزف الوريدي فقد يستمر بعد توقف القلب.

المظهر العام للمريض: زرقة لا تترافق بآية علامة من علامات الدوران.

مخطط القلب الكهربائي E.C.G : عدم وجود آية فعالية كهربائية للقلب آو وجود رجفان بطيني يعني توقف القلب.

العوامل المؤهبة لحدوث نوبات قلبية HEART ATTACK:

العوامل المؤهبة الرئيسية والتي لا يمكن السيطرة او التحكم بها:

الوراثة.

الجنس( الذكور).


العمر ( الشيخوخة ).


العوامل المؤهبة الرئيسية والتي يمكن السيطرة عليها :


التدخين.


ارتفاع ضغط الدم.


ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.


النشاطات الجسمية.


عوامل مساعد اخرى :

السكري.

السمنة.


الضغوطات النفسية.

كيف يمكن معرفة حدوث النوبة القلبية ؟؟؟؟

نستطيع الاستدلال عن طريق 3 أسئــــــــــــــــــلة:-

السؤال الأول : مــــــــــــــــــــــــ ــــاذا؟

يوصف المصاب بوجود صخرة ضاغطة على صدرة ومع وجود الم .

السؤال الثاني: أيـــــــــــــــــــــــ ــــــن ؟
في منتصف الصدر خلف عظمة الثدي وينقل إلى الكتف والرقبة والفك السفلي او الطرف العلوي.

السؤال الثالث : الزمـــــــــــــــــــــ ن ؟
عادة تكون فترة آلم لعدة دقائق ثم تذهب ثم تعود
علامات آخـــــــــــــــــــــــ ــــــــــرى ؟؟
يمكن آن تظهر العلامات التالية جميعها آو عدة منها ويمكن آن لا تظهر جميعها:

ضيق في الصدر.

إغماء.

التعرق.

غثيان .

بطئ في التنفس.

السكتة الدماغية :STROKE

السكتة الدماغية هي اظطراب وظائف الجهاز العصبي بسبب انقطاع تزويد الدم للدماغ.

الأسباب :

خثرة دموية في احد اةعية الدماغ او العنق.


صمامة دماغية.


تضيق احد الاوعية الدماغية.


انفجار او تمزق احد الاوعية الدمية الدماغية او احداث نزف فيها او الضغط على الدماغ.

العوامل المهيئة : Risk factor

العوامل المهيئة والتي لا نستطيع السيطرة آو التحكم بها :

• الشيخوخة آو كبر السن , اكثر من 55 سنة.
• الجنس , الرجال اكثر من النساء.
• العرق , السود اكثر من البيض.
• داء السكري .
• نوبات احتشاء سابقة.
• الوراثة.

العوامل المؤهبة والتي نستطيع التحكم بها :

• ارتفاع ضغط الدم الشرياني.
• أمراض القلب مثل تصلب الشرايين.
• التدخين.
• زيادة كريات الدم الحمراء.
• نوبات الخثرة العابرة.
• حبوب منع الحمل.

علامات وأعراض السكتة الدماغية:

علامات مبكرة تحذيرية :

o الضعف العام والانحطاط المفاجئ.
o النمنمة في الوجة او اليد وعلى جهه واحدة من الجسم.
o فقدان القدرة علىالكلام.
o دوخان ودوار غير مفسر.
o نقصان او فقدان الرؤيا.

علامات متأخرة :

o فقدان الوظائف الحسية.
o فقدان الحركة ( شلل نصفي و تيبس ).
o فشل وارتخاء المثانة مما يؤدي الى سلس بولي.
o ارتخاء الامعاء مما يؤدي الى التبرز التلقائي.
o فقدان الوعي.

ملاحظة : العبارة :

” عندي صداع وجاء فجاءة وحاد واول مرة يصير معي”

هذه العبارة يمكن آن تكون عبارة تحذيرية عن وجود نزيف في الدماغ.

إجراء الإنعاش التنفيسي الدوراني

في حالة توقف التنفس آو توقف القلب يجب البدء بأجراء الإنعاش التنفسي الدوراني.
والإنعاش التنفسي يعني إعادة التنفس بواسطة التنفس الاصطناعي وهي عملية تحريك الهواء صناعياً من والى الرئتين في حالة عدم مقدرة المصاب على التنفس بشكل طبيعي.

أهداف التنفس الاصطناعي

o لحفظ مجرى التنفس ســــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــا لكا.
o إعادة عملية التنفس أي بارتفاع وانخفاض القفص الصدري.

الشروط الواجب توفرها لنجاح عملية التنفس الاصطناعي

o آلا يكون القلب قد توقف نهائيا عن العمل .
o آلا تكون المسالك التنفسية مسدودة بآي عائق.
o آن يكون الدم قادرا على حمل الأكسجين أي لا يكون متسمما.
o البدء في عملية التنفس الاصطناعي مبكرا خلال ثوان.
o العمل وفق القواعد الصحيحة والاستمرار دون انقطاع حتى النهاية.

يجب إنقاذ حياة المصاب الذي توقف تنفسة في فترة زمنية ما بين ( 3-5 ) دقائق لان أي تأخير في عملية الإنقاذ تعرض خلايا الدماغ للموت.

أنواع المــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــوت

الموت الكلنيكي: Clinical Death

وهو موت يحدث عندما يتوقف التنفس والدورة الدموية وهو موت يمكن آن يكون رجعي.

الموت البيولوجي : biological death
وهو موت يحدث عندما يتعرض الدماغ الى دم غير مؤكسد لمدة تزيد عن 6 دقائق حيث يؤدي الى تلف في انسجة الدماغ ويكون غير رجعي.

توقف التنفس : respiratory arrest
يحدث عندما يتوقف التنفس ولكن يستمر النبض والدورة الدموية في العمل.

توقف القلب :

يحدث عندما يتوقف التنفس والنبض والدورة الدموية.

أمور يجب آن تذكرها دائما !!!!

AIRWAY ( فتح مجرى التنفس ):
تذكر آن رجوع اللسان من اكثر الأسباب شيوعا لانسداد مجرى التنفس لذلك يجب فتح مجرى التنفس مباشرة عن طريق إعادة وضعية الرأس الصحيحة.

BREATHING ( المحافظة على مجرى التنفس سالكا واجراء التنفس الاصطناعي) :

عندما يتوقف التنفس يتبعة بسرعة توقف القلب والموت وطريقة الإنعاش فم إلى فم ( قبلة الحياة ) هي الطريقة السريعة لاعطاء الأكسجين إلى رئة المريض
إذا :-المريض فاقد الوعي ولكنة يتنفس فعليك كمسعف آن تضعة بوضعية الإنعاش آو الاستفاقة.
إذا :- المريض قلبة ينبض فعليك المحافظة على مجرى التنفس سالكا وأجراء التنفس الاصطناعي .
إذا :- قلب المريض لا ينبض فعليك أجراء التنفس الاصطناعي والضغط على الصدر CPR.

CIRCULATION( الدورة الدموية ) :

ويقصد بها الضغط على الصدر والسيطرة على النزيف آن وجد وهي عملية تتم للمحافظة على سريان الدورة الدموية إلى الرئة والى الأعضاء النبيلة الأخرى.

انسداد مجرى التنفس / واعي بالغ

تهدف هذه العملية إلى إخراج ما في الفم من أجسام غريبة

الخطـــــــــــــــــــــ ـــــــــوات

العمل المهارة
تحديد إذا كان الضحية يستطيع الكلام آو آن يسعل يسأل الضحية إذا كان بلع شيئا ما
العلامة العالمية لانسداد مجرى التنفس وهي ( وضع اليدين حول العنق)
الضغط على البطن اطلب التعاون من الضحية.
قف خلف الضحية.
ضع قدمك اليمنى بين أرجل المصاب.
اثني رأس المصاب إلى الإمام مع الأكتاف .
ضع يدك اليمنى بين نهاية عظمة القص والصرة على شكل بوكس.
اضغط للداخل والأعلى.
كرر العملية 4 ضغطات .
تفقد فم المصاب واخرج الجسم الغريب باستعمال السبابة.
الضغط على الصدر( المرآة الحامل والأشخاص ذو الوزن الزائد) ضع يدك على منتصف عظمة القص ويتم الضغط عليها بدل الضغط على البطن
إذا اصبح المصاب فاقد الوعي ( تفقد الجسم الغريب ومحاولة إخراجه) اطلب المساعدة.
ضع المصاب على ظهره.
لف الرأس إلى أحد الجوانب.
افتح فم المصاب وانظر فيه وحاول إخراج الجسم الغريب باستعمال السبابة
إذا لم يتم إخراج الجسم الغريب اجلس فوق قدميه .
ضع يدك بين الصرة ونهاية عظمة القص .
اضغط على بطن المصاب4 مرات.
تفقد فم المصاب واخراج الجسم الغريب.

اصبح المصاب في صعوبة التنفس أو انعدامه وتغيرات في لون الوجه المباشرة في إنعاش التنفس الدوراني لفاقد الوعي

الإنعاش التنفسي الدوراني بمنقذ واحد لشخص فاقد الوعي

الهدف : إعادة عملية التنفس بارتفاع وانخفاض القفص الصدري
العمل المهارة
التقييم الأولى هز كتف المصاب والقول له ( هل أنت بخير)
طلب المساعدة اصرخ مساعدة مساعدة مساعدة
فتح مجرى التنفس (A)

. -وضع المصاب على ظهره.وفتح مجرى التنفس بأحد الطرق التأليه:
دعم الرأس إلى الخلف ودعم الرقبة إلى الأعلى.
دعم الرأس إلى الخلف والضغط على الذقن.
اضغط على مفاصل الفكين

تقييم التنفس (B)

انظر إلى حركة الصدر
اسمع صوت التنفس.
حس التنفس بخروج الهواء من انف المصاب.
إذا كان يتنفس ضع الضحية بوضعيةالانعاش
ذا كان لا يتنفس اغلق انف الضحية بالإبهام والسبابة.
خذ نفس عميق افتح فمك جيدا وضعة على فم المصاب على ان يكون ملامسا تماما لفمه.
انفخ الهواء في فم المصاب .
ارفع فمك واعطى المصاب وقت لاخراج الهواء.
كرر العملية من ( 1-30 ) مرة بالدقيقة حتى تلاحظ ان صدر المصاب بدأ بالارتفاع والانخفاض لوحده.

تقييم النبض (c)

بواسطة 3 أصابع الوسطى او جد تفاحة آدم وعلى جانبيها تحسس النبض السباتي.
اذا كان نبض أعطى 12 تنفس بالدقيقة

اذا كان ليس هناك نبض اصرخ لا يوجد نبض مساعد مساعدة.
أعطى نفس مرتين.
ضع راحتي يدك على الثلث الأخير من عظمة القص.
إبداء بالضغط على الصدر المصاب بقوة الأكتاف.
كل ضغطة عد ( واحد, اثنان, ثلاثة ،…….).
انفخ في فم المصاب مرتين.
كرر العملية 2 نفخة , 30 ضغطة , اربع مرات .
تحسس النبض من النبض السباتي .
اذا لم يعد النبض إعادة العملية أربع مرات ( دورة كاملة) وهكذا حتى يعود النبض.
اذا عاد النبض تقييم التنفس.
لا يوجد نفس أعطى نفخة ( تنفس كل خمسة ثواني)

ملاحظات هامة :

تكرار عملية التنفس والضغط (2:15) أربع مرات يعتبر دورة واحدة كاملة .

يجب وضع مستوى صلب تحت ظهر المصاب او لوح خشب اذا توفر .

تكون قوة الضغطة 1.5-2 أنش.

يجب الاستمرارية في عمل المساج والضغط مع أعطى النفس الى ان تظهر علامات الإنعاش وهي :

تحسن لون المصاب أي عودة من اللون الأزرق الى الزهري.

رجوع النبض السباتي.

عودة بؤبؤ العين الى الطبيعي بعد اتساعه.

إنعاش تنفسي مستمر بوجود مسعفين

يظهر المسعف الثاني ويعرف على نفسة.

يتفقد النبض السباتي.

يطلب من المسعف الاول التوقف عن الضغط.

في حالة عدم وجود نبض يقول للمسعف الاول لا يوجد نبض استمر في الضغط.

يضغط المسعف الاول 5 ضغطات مع العدد بدون فاصل (5.4.3.2.1).

خلال ذلك يتحسس المسعف الثاني النبض السباتي والمسعف الاول يقوم بالضغط عندها يجب ان يحس النبض وهي علامة على ان مكان الضغط صحيح وبقوة كافية.

اذا لم يحس النبض يطلب المسعف الثاني من المسعف الاول إعادة تحديد مكان الضغط.

ينفخ المسعف الثاني نفخة واحدة.

يستمر المسعف الاول بضغط 5 ضغطات والمسعف الثاني تنفس واحد.

اذا كان المسعف الاول قد تعب من العملية علية ان ينبه المسعف الثاني ويتم تغير الأدوار بعد إعطاء التنفس من قبل المسعف الثاني.

تستمر العملية هكذا حتى:

وصول طبيب او سيارة إسعاف.

إعادة وعي المصاب.

أسباب فشل الإنعاش التنفسي:
 عدم فتح مجرى التنفس وعدم المحافظة علية سالكا.
 عدم المقدرة على فتح فم المصاب.
 عدم إغلاق الفم او الآنف جيدا.
 عدم وضع مستوى صلب تحت ظهر المصاب.
 عدم الضغط بقوة الأكتاف.
 خطأ في تحديد مكان الضغط.

مضاعفات عملية الإنعاش التنفسي المستمر:
 دخول الهواء الى معدة المصاب.
 تقئ المصاب.
 كسر نهاية عظمة القص.
 كسر إحدى الأضلاع مما قد يتسبب بتلف في أعضاء الصدر الداخلية مثل الرئة والقلب.

 

الأوسمة: , , , ,

الازمات الصدرية وموسعات الشعب الهوائية

تعد أمراض الرئة السادة (الانسداد الرئوي) المزمنة (COPD) من أكثر الأمراض المزمنة إرهاقا للمرضى وللقطاع الصحي بشكل عام. ومن المهم للسيطرة على كل مرض مزمن أن تتجمع جهود المختصين في منظومة متناسقة ومتجانسة لتوحيد الأساليب والإجراءات اللازمة لتشخيص وعلاج هذا المرض.
وتتأكد الحاجة إلى مثل هذه الإرشادات والبروتوكولات عندما يكون هناك نقص في المعلومات الطبية المبنية على الدلائل والبراهين، وكذلك عندما يكون هناك نقص في عدد المتخصصين الذين يتولون مقاربة وتدبير تشخيص وعلاج مثل هذه الأمراض المزمنة، حيث يزيد حجم الطلب على العناية بهذا المرض المزمن على قدرات وعدد المتخصصين، فيضطر المريض إلى اللجوء لغير المتخصصين سواء في العيادات أو في أقسام الطوارئ أو المراكز الصحية أو في المناطق الطرفية الشحيحة في الموارد الصحية المتقدمة.
كما تؤدي هذه الإرشادات إلى تغيير الثقافة المحلية المتأصلة في أي مجتمع بأي بقعة جغرافية والتي تكون، في معظم الأحيان، معتمدة على تجارب شخصية وروايات فردية ليس لها طابع علمي أو شواهد موثقة تؤكد فعالية الإجراءات المعمول بها في مقاربة هذه الأمراض المزمنة.
دليل إرشادات
* حول ذلك التقت «صحتك» الدكتور عبد الله الشميمري، أستاذ الأمراض الصدرية المساعد بكلية الطب وعميد الدراسات العليا بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بالحرس الوطني بالرياض، بصفته متحدثا في المؤتمر الطبي الخامس لأساسيات الأمراض الصدرية واضطرابات النوم الذي اختتم أعماله يوم الأربعاء الماضي في مدينة جدة، وقدم فيه ورقة عمل حول هذا الموضع، فأكد على أهمية هذا الموضوع، وأوضح أن الجمعية العلمية لطب وجراحة الصدر سبق أن لاحظت مدى الحاجة الماسة لتحسين وتطوير وتوحيد الأساليب والإجراءات لمواجهة أمراض الرئة السادة المزمنة (COPD) للتقليل من أثرها على المرضى الذين يعانون منها وإرهاقها لموارد القطاع الصحي، ولذلك أسست الجمعية لجنة من الاستشاريين البارزين في مجال تخصص الأمراض الصدرية، وأوكلت لهم مهمة إصدار دليل إرشادي لعلاج أمراض الرئة السادة المزمنة والقيام بمراجعته وتحديثه بشكل دوري حتى يتم تعميمه على جميع العاملين في القطاع الطبي من أطباء عامين وتمريض ومعالجين، والذين يتعاملون بشكل دائم مع هذه الأمراض.
وأشار الدكتور الشميمري، في الورقة التي قدمها إلى المؤتمر، إلى أن من أهم الإرشادات الواردة في الدليل الإرشادي للجمعية التبكير في وصف البخاخات طويلة المدى لتوسيع الشعب الهوائية حتى في الحالات المتوسطة من المرض. فمن المعروف أن موسعات الشعب الهوائية هي حجر الزاوية في العلاج الدوائي لأمراض الرئة السادة المزمنة، حيث إنها علاجات فعالة في تقليل انحباس الهواء في الصدر لتحسين كفاءة الرئتين والتقليل من الكتمة وصعوبة التنفس، حتى ولو لم يظهر ذلك التحسن في نتائج اختبارات وظائف الرئة.
* أفاد د. الشميمري بأن موسعات الشعب الهوائية المتوافرة حاليا تنقسم إلى نوعين رئيسيين هما:
* النوع الأول: موسعات الشعب الهوائية قصيرة الأمد، يدوم مفعولها ما بين 3 و6 ساعات، وتستخدم كعلاج فوري لتقليل صعوبة التنفس وفي الحالات الإسعافية التي تتطلب علاجا سريعا في الأزمات المتكررة والشديدة.
* النوع الثاني: موسعات الرئة طويلة الأمد، تزيد فعاليتها على 12 ساعة في المتوسط. ومن أمثلة هذه الأدوية دواء سالميترول وفورموتيرول. وقد أثبتت الدراسات والأدلة والبراهين المتوافرة حاليا فعالية هذين الدواءين في تحسين كفاءة وظيفة الرئتين وتقليل صعوبة التنفس وتحسن الحالة الصحية العامة للمرضى.
ورغم تواتر القلق من الاكتفاء بمثل هذه الأدوية كعلاجات مستقلة لمرض الربو، فإنها آمنة لعلاج أمراض الرئة السادة المزمنة.
كما أن هناك موسعات للشعب الهوائية تعمل على توسيع الشعب الهوائية متوسطة الحجم، وتقلل من إفراز البلغم، وتعمل على تنشيط حركة الشعيرات المبطنة للشعب الهوائية، ويمكن استخدامها كعلاج فردي في حالات أمراض الرئة السادة المزمنة أو وصفها إلى جانب موسعات الرئة قصيرة أو طويلة الأمد.
وحديثا تم إنتاج نسخة جديدة من هذه الموسعات وهو دواء «تايو تروبيوم»، وهو فعال في تحسين الحالة الصحية لمرضى الرئة السادة المزمنة وتقليل صعوبة التنفس ومزيد من النشاط الحركي للمريض من الدرجة المتوسطة والشديدة، وعلاوة على ذلك ظهرت عند استعراض الدراسات الطبية كفاءة هذا العلاج في تقليل الوفيات في الحالات التي عولجت بهذا الدواء.
ولم تغفل الإرشادات الإشارة إلى علاج تقليدي وهو «الثيوفيللين»، الذي يتسم بخاصية توسيع الشعب الهوائية بشكل بسيط ومحفز للتنفس. إلا أن الدراسات أوصت بعدم استعماله بشكل روتيني بسبب آثاره الجانبية غير المريحة، ولا يمنع ذلك من اللجوء إلى إضافته إلى أدوية المريض الذي لم تفلح منظومة الأدوية السابقة في تحسين حالته.
إرشادات صحية
* تتلخص إرشادات الجمعية العلمية السعودية لطب وجراحة الصدر في الآتي:
* التركيز على استعمال موسعات الرئة في البداية. في حالة عدم السيطرة على الأعراض توصي الجمعية بإضافة بخاخات الكورتيزون والبخاخات الموسعة للرئة طويلة الأمد، وتعتبرها حجر الزاوية في علاج أمراض الرئة المزمنة السادة.
* التشديد على أهمية تقييم حالة المريض الصحية ودرجة شدة المرض قبل اختيار الخطة العلاجية.
* تقييم فعالية الأدوية بناء على استجابة المريض والتكلفة المادية والآثار الجانبية، ومدى توافر هذه العلاجات.
* أهمية تزويد المريض بالأكسجين بشكل مستمر كتدخل مهم لتحسين الحالة الصحية والتقليل من الوفيات. وأن يستخدم الأكسجين في حالات نقصه المزمن لأقل من مستوى 55 ملليمترا أو عندما يكون الأكسجين أقل من 60 ملليمترا، مع وجود أعراض أخرى مثل تورم القدمين أو ارتفاع ضغط الرئة الشرياني أو زيادة هيماتوكريت الدم على 56 في المائة. وللحصول على أفضل نتيجة من العلاج بالأكسجين، توصي الإجراءات بأن يستعمل المريض الأكسجين على مدار الأربع والعشرين ساعة، وألا يقل الاستخدام اليومي عن 15 ساعة.
وفي سبيل نشر الإرشادات والتعريف بالتوصيات وإحاطة الأطباء والمختصين بها، عقدت الجمعية عدة دورات مبنية على هذه الإرشادات، وضمنت هذه الإرشادات في توصيات مؤتمرها السنوي والمؤتمرات المماثلة في الخليج والشرق الأوسط، وأسست موقعا خاصا (saudiCOPD.com) لاستعراض هذه التوصيات.
كما قامت الجمعية بطباعة الدليل في نسختيه الأولى والمحدثة، وتوزيعه على كل المراكز الصحية في المملكة. وتعمل الجمعية على تحديث هذا الدليل بشكل دوري لمواكبة آخر التطورات العلمية في هذا المجال.
* توصيات علمية وعملية من الجمعيتين السعوديتين للصدر والأمراض الباطنية
* اختتمت بنجاح في مدينة جدة يوم الأربعاء الموافق السادس من أكتوبر (تشرين الأول) 2010، فعاليات «المؤتمر العلمي الخامس لأساسيات الأمراض الصدرية وورش العمل»، بمركز الملك فهد للبحوث بالجامعة، بتنظيم الجمعية السعودية لأمراض الباطنة، ورعاية الكلية الأميركية لأطباء الصدر، والجمعية السعودية للصدر.
وفي تصريح للبروفسور عمر العمودي، أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة الملك عبد العزيز، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، أفاد بخروج المؤتمرين بعدة توصيات، أهمها:
* استمرار انعقاد مؤتمر طبي بصفة سنوية، يعنى بالارتقاء بالمستوى العلمي والعملي لتدريب الأطباء على أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج الأمراض الصدرية.
* تنظيم ورش عمل مصغرة بصفة دورية، لتدريب الأطباء والممارسين الصحيين على أحدث التقنيات في مجال تشخيص وعلاج الأمراض الصدرية (مبادئ إجراء المنظار الرئوي وفحص وظائف الرئتين وغيرهما).
* تنظيم دورات تدريبية تختص بتوعية الأطباء وتدريبهم في مجال اضطرابات التنفس أثناء النوم (انقطاع التنفس أثناء النوم) وغيرها من اضطرابات النوم، نظرا لانتشار مثل تلك المشكلات في المجتمع السعودي، والحاجة الماسة لتشخيصها وعلاجها، لتجنب مضاعفاتها الصحية والاجتماعية الخطيرة.
* الإقرار بضعف البنية الأساسية لأمراض النوم بصفة خاصة، نظرا لحداثة هذا المجال، ونقص أعداد المتخصصين، ومختبرات فحص النوم، والحاجة لزيادة القدرة الاستيعابية والكفاءات البشرية في أسرع وقت، عن طريق زيادة وعي الأطباء، وتدريبهم بكثافة في هذا المجال، وإقناع المسؤولين بضرورة التحرك السريع لمواجهة هذه الأمراض.
* الإقرار بقلة عدد المختصين في مجال طب الأمراض الصدرية، وضرورة الأخذ بكل الوسائل الإدارية والتقنية، لرفع القدرة الاستيعابية لبرامج تدريب الزمالة السعودية، وزيادة عدد المختصين أصحاب الكفاءة المناسبة.
* ضرورة زيادة الجهود الحكومية والإعلامية لمكافحة التدخين، والالتزام بأنظمة منع التدخين بصورة جادة، نظرا لتسببه في زيادة ملحوظة في التهابات الشعب الهوائية المزمنة وأورام الرئة، خاصة في فئة النساء.
* التنسيق لتوحيد الجهود التوعوية مع المجموعة السعودية لإرشادات تشخيص وعلاج داء الرئة الساد المزمن، إضافة إلى المجموعة الاستشارية لمرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
* تنظيم دورات عامة باللغة العربية، لعامة الجمهور، يتم من خلالها نشر الوعي مباشرة عن طريق الاستشاريين، والإجابة عن أسئلة مرضى الأمراض الصدرية وذويهم.
* التواصل مع القنوات الإعلامية المختلفة، بغية استمرار الحضور الاجتماعي، ونشر الوعي بأمراض الدرن الرئوي، والتهابات الرئة، وانقطاع التنفس أثناء النوم، وأورام الرئتين، وداء الرئة الساد المزمن وغيرها.
* التركيز على بعض مدن المملكة ذات الكثافة السكانية الصغيرة، وإجراء دورات تدريبية للأطباء العاملين فيها في أماكن عملهم، بغية رفع كفاءتهم في علاج الأمراض الصدرية.
* استمرار التواصل مع المسؤولين الصحيين، للتنسيق معهم حول أهمية زيادة الجهود التي تهدف إلى الوقاية من الأمراض التنفسية وعلاجها، وكيفية الاستفادة من جميع الاختصاصيين في هذا المجال.
وأفاد الدكتور أيمن بدر كريّم، استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النوم، المنسق الإعلامي للمؤتمر، بأن هذا اللقاء العلمي بما حواه من محاضرات طبية ومناقشات علمية وورش عمل، استقطب عددا كبيرا من أطباء الأمراض الباطنية العامة والمتخصصين وغيرهم من المنخرطين في برامج طبية تدريبية، والعاملين في مجال الرعاية الصحية والتنفسية، وعددا من الممرضين والممرضات. وفاق عدد الحضور 170 مشاركا، إضافة إلى عدد من الضيوف من بعض البلدان العربية الشقيقة، والمحاضرين المتميزين.
وقد تم خلال المؤتمر تسليط الضوء على احتياج المجتمع الطبي، في المملكة العربية السعودية، إلى ارتفاع سقف الوعي بأمراض الجهاز التنفسي لدى فئة الأطباء، بوصفها أكثر الأمراض انتشارا، وأحد أكبر الأسباب لزيارة الأطباء، مثل الربو الشعبي، الذي ما زال كثير من الأطباء في المجتمعات العربية مقصرين في تشخيصه وعلاجه على الوجه المطلوب، على الرغم من وجود كثير من العلاجات الفعالة، والإرشادات العالمية منذ سنوات كثيرة .

 

الأوسمة: , , , ,

شرح الجهازالتنفسي وكيفية إيصال الأكسجين إلى الدم والتخلص من ثاني أكسيد الكربون

وظيفة الجهاز التنفسي الأساسية هي إيصال الأكسجين إلى الدم والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، والآن نحاول أن نشرح بشكل مبسط كيف تتم هذه العملية.
في البداية يجب معرفة مكونات الجهاز التنفسي التي تمكنه من أداء وظيفته بشكل سليم .

يبدأ الجهاز التنفسي من فتحة الأنف، تجويف البلعوم، الحنجرة، القصبة الهوائية والشعب الهوائية ثم إلى الحويصلات الهوائية، وكل جزء له خاصية معينة سوف نتطرق لها بإيجاز.

1. الأنف (Nose):-

الكل يعرف أن الأنف ليس فقط لمرور هواء التنفس، وإنما أيضا المسؤول عن حاسة الشم، والأنف له وظيفة أساسية لترطيب الهواء الداخل إلى الرئتين وأيضا منع الحبيبات الصغيرة جدا العالقة في الهواء من المرور، حيث أنها تلتصق بالغشاء المخاطي المبطن بالتجويف الأنفي.

الحنجرة (Larynx) :-

تعتبر بوابة الجهاز التنفسي وفيها الأحبال الصوتية(Vocal Cords)، التي تستقبل مرور الهواء من الرنة لإصدار الأصوات المختلفة، ويوجد فوق الحنجرة نتوء لحمي متحرك أو زائدة لحمية (Epiglottis ) وهذه الزائدة لها أهمية خاصة في تغطية فتحة الحنجرة أثناء البلع لمنع دخول الطعام إلى الحنجرة أو القصبة الهوائية.

3.القصبة الهوائية (Trachea):-

يعتقد البعض أن القصبة الهوائية هي فقط عبارة عن أنبوب لمرور الهواء إلى الرئة ولكن في الحقيقة القصبة الهوائية لها تركيب يمكنها من أداء وظيفة معينة، فجدار القصبة الهوائية يتكون من غضاريف عديدة، ولكن هذه الغضاريف تغطي فقط الجزء الأمامي من القصبة الهوائية أما الجزء الخلفي من الجدار فيتكون من عضلات وليس غضاريف، وهذا التكوين يسمح للقصبة الهوائية بأن تكون صلبة ومفتوحة للسماح بمرور الهواء، وفي نفس الوقت يعطيها مرونة بحيث يسمح للجزء العضلي فيها بالاتقباض، وهذه الخاصية ضرورية جدا لوظيفتين مهمتين وهما :

إصدار الأصوات المختلفة حيث انقباض القصبة الهوائية ضروري لخلق تيار من الهواء الخارج من الرئة يمكن الأحبال الصوتية من إصدار الصوت.
الكحة، الكل يعلم أن الكحة مزعجة نوعا ما، ولكن لها فائدة مهمة في مساعدة الشخص على التخلص من البلغم أو الإفرازات الضارة التي قد تتكون في الرئة، ولولا خاصية القصبة الهوائية المرنة لما تمكن الإنسان من أن يكح بشكل فعال.

الشعيبات الهوائية (Bronchioles):-

يعد تفرع القصبة الهوائية إلى جزء أيمن وأيسر، فإن هذه الأنيابيب تنقسم تدريجيا لتكون شبكة من الأنابيب التي وظيفتها هو إيصال الهواء إلى مختلف أجزاء الرئتين، وهذه الشعيبات الهوائية مهمة جدا حيث أنها يجب أن تبقى مفتوحة للسماح بمرور الهواء أثناء عملية الشهيق والزفير، ولكن في بعض الحالات كالربو الشعبي فإن مجرى الهواء في هذه الشعيبات يضيق، وهذا الضيق هو السبب الرئيسي في ضيق التنفس والصفير الذين يشتكي منهم مرضى الربو.


الحويصلات الهوائية (Alveoli):-

يوجد في الرئتين ما يقارب من 300 مليون حويصلة هوائية ومحاط بهذه الحويصلات شبكة دقيقة جدا من الشعيرات الدموية وهذا التداخل والتناسق ما بين الهواء القادم من الجو الخارجي المحمل بالأكسجين والدم القادم من القلب المحمل بثاني أكسيد الكربون يسمح بعملية انتقال الأكسجين من الحويصلات الهوائية إلى الشعيرات الدموية، وبالتالي نقله إلى كافة أنحاء الجسم وفي نفس الوقت التخلص من ثاني أكسيد الكربون.

والآن بعد أن شرحنا مكونات الجهاز التنفسي الظاهرية، قد يعتقد بعض الناس أن هذه الأشياء فقط التي يحتاجها الإنسان لإجراء عملية التنفس، ولكن في الواقع عملية التنفس التي تتم بشكل تلقائي يتحكم فيها المخ عموما و مركز التحكم في التنفس الموجود في المخ خصوصا بحيث يصدر أوامر عصبية للعضلات التي تحيط بالتجويف الصدري وأهم هذه العضلات هي الحجاب الحاجز بحيث أن انقباض هذه العضلات يؤدي إلى زيادة حجم التجويف الصدري وبالتالي إلى تمدد الرئتين وارتخاء العضلات يؤدي إلى صغر حجم التجويف الصدري وبالتالي انقباض الرئتين وهذا يسمح بعمليتي الشهيق والزفير أن يتمان بصورة دورية.

أرقام عن الجهاز التنفسي:-

1.أن كمية الهواء الداخل إلى الرئتين خلال عملية الشهيق تبلغ ½ لتر.
2.أن عدد مرات التنفس في حالة السكون تبلغ 12 – 16 مرة في الدقيقة عند الإنسان البالغ.
3.أن كمية الهواء الداخل إلى الرئتين والخارج منها يبلغ تقريبا 6 لتر في الدقيقة، وهذه الكمية يمكن أن تزيد إلى 10 أضعاف عند المجهود العضلي الكبير.
4.أن عدد الحويصلات الهوائية في الرئتين يبلغ 300 مليون تقريبا.
5.أن كمية الهواء في الرئتين عند الإنسان البالغ هي 6 لتر للذكرتقريبا ، و 5 لتر للمرأة وهي تختلف باختلاف طول الإنسان حيث أن حجم الرئة يزيد بزيادة طول الأنسان.
6.أنه يمكن للإنسان أن يعيش برئة واحدة إذا كانت هذه الرئة تؤدي وظيفتها بصورة صحيحة.

 

الأوسمة:

ماهو تخصص الرعاية التنفسية

 

وظيفة فني أو أخصائيي العلاج التنفسي من الوظائف المهمة في الدول التي تسعى الى تطوير خدماتها الطبية. ووجود مهنة الرعاية التنفسية يشير الى ان هناك اهتمام اكبر بزيادة كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى والتي تعود بدورها الى المسارعة في عملية الشفاء بالإضافة إلى تخفيض التكاليف العلاجية للمرضى ولترتبط بشكل مباشر بزيادة استفادة المرضى الاخرين من حيث التقليل من عدد الزيارات الى اقسام الطوارئ وبالتالي تخفيف الضغط . فكرة الرعاية التنفسية بدأت مع حدوث وباء شلل الأطفال في أمريكا في الستينات من القرن الماضي.كانت تحت مسمى العلاج الاستنشاقي ومع اختراع تقنية التنفس الصناعي ووجود الدراسات والأبحاث الطبية وتزايد طرق العلاج للإمراض الصدرية وطرق تقديمها للمرضى نشأت فكرة إيجاد التخصص تدريجيا عن طريق عدة مسميات الى ان اصبح مستقلا بادارة من ممارسيه، وهو من التخصصات الحديثة عالميا والنادرة وقد تقاس جودة العناية في المستشفيات وخاصة أقسام العناية المركزة بعدد ممارسي الرعاية التنفسية وكفاءتهم ..أصبح هاجس تقديم الخدمات الطبية المساعدة يكبر مع تقدم الطب والتقنيات الطبية ومع تزايد الكثافة السكانية وتزايد الضغوط على الكادر الطبي مما ادى الى ولادة أقسام كثيرة تقوم بتدريس العلوم الطبية المساعدة في جميع انحاء العالم ومع تزايد هذه الاهتمامات تكونت برامج جديدة ومهن اكثر تخصصا من اجل مواكبة العصر والتقليل من الكوارث واستشفاء الإمراض .

-*` مهام ممارسي الرعاية التنفسية `*-

1- معاينة وتقييم المرضى الذين يعانون من امراض الجهاز التنفسي وذلك باجراء الفحوصات التشخيصية المتخصصة والتي تشمل اختبار وظائف الرئة ،تسجيل اضطرابات النوم وهي دراسة تتم من خلال ليلة كاملة يقضيها المريض داخل مركز اضطرابات النوم ،وفحوصات اجهاد القلب والرئتين وقياس غازات الدم وغيرها من الفحوصات الاخرى .

2- القيام مع بقية أفراد الفريق الطبي بمعاينة المرضى الذين يعانون من الأزمات الحادة لضيق التنفس ، حيث يتولى أخصائي العلاج التنفسي عملية سحب الدم من الشريان لقياس مستوى غازات الدم ، وحماية مجرى التنفس ، وذلك للتأكد من حصول المريض على كمية الهواء والأكسجين الكافية ، وكذلك إدخال أنبوب التنفس الصناعي في القصبة الهوائية عن طريق الأنف أو الفم إذا تطلب ذلك.

3- التعامل مع اجهزة التنفس الصناعي في اقسام العناية المركزة ومساعدة الاطباء في بناء استراتيجية العلاج من خلال اجراء التعديلات اللازمة لضمان استقرار غازات الدم وبالتالي حماية الرئة والقلب .

4- تدريب المرضى المصابين بالربو، والالتهاب ا لرئوي، والالتهاب الشعبي المزمن ، على استخدام الأدوية الموسعة للشعب الهوائية، وقياس استجابتهم لها .

5- عمل تمارين للصدر للمرضى الذين يعانون من تراكم وتجمع البلغم في مجرى التنفس ، وذلك لتامين الحصول على التنفس الطبيعي بعد العمليات الجراحية .

6- المشاركة كاعضاء في مجموعة التدخل السريع لحالات القصور التنفسي داخل المستشفيات واعضاء اساسيين في انعاش القلب والرئتين .

7- المساهمة في توعية وتثقيف المرضى وافراد المجتمع في النواحي المختلفة التي تهتم بالوقاية من امراض الجهاز التنفسي وتقديم الطرق المناسبة لاستخدام العلاجات الخاصة بامراض التنفس .

8- المشاركة بالزيارات المنزلية للمرضى ومتابعة وتقييم الوضع الصحي والامداد بالنصح الوقائي والتاهيلي .

 

الأوسمة: , ,